بعد أحد عشر عاماً على الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين، لا تزال جراحها تنزف، وتتكشف آثارها ببطء لتروي حكاية الألم والمعاناة التي حملها أبناء هذا المجتمع على مدى سنوات طويلة.
اليوم، عاد 22 شهيداً إلى ديارهم، بعد أن استُخرجت رفاتهم من المقابر الجماعية وسُلّمت إلى عائلاتهم .
هذه اللحظة ليست مجرد تسليم رفات، بل هي شهادة حيّة على كرامة مَن رحلوا، ورمز لصمود شعب بأكمله. إنها تذكير بأن رحيلهم كان ظلماً .
رحم الله شهداءنا، ولتبقَ أسماؤهم منارةً للحق، وشاهداً على قوة الإرادة في مواجهة الظلم .



أضف تعليق